إذا كنت تتعرض لإيذاء داخل الأسرة، أو تشاهد حالة يخشى فيها على سلامة أحد أفرادها، فالسؤال الأول ليس بالضرورة: كيف أرفع دعوى؟ التعامل مع العنف الأسري في السعودية يبدأ بحماية الشخص المتضرر وتقديم البلاغ عبر الجهة المختصة، ثم يتحدد المسار التالي بحسب خطورة الواقعة وما إذا كانت تشكل جريمة أو ترتبط بنزاع أسري آخر.
رفع قضية عنف أسري لا يعني دائمًا تقديم صحيفة دعوى مباشرة إلى المحكمة. يمكن تقديم بلاغ عن حالة الإيذاء إلى مركز بلاغات العنف الأسري على الرقم 1919، كما تستقبل الشرطة بلاغات الإيذاء. بعد ذلك تُقيّم الحالة، وقد تتخذ إجراءات حماية أو إحالة للجهات الأمنية والتحقيق بحسب الوقائع ودرجة الخطورة.
إذا كانت هناك خطورة فورية على الحياة أو السلامة، فلا تنتظر تجهيز ملف أدلة أو الحصول على استشارة قانونية قبل طلب المساعدة من الجهات الأمنية المختصة. كما يستقبل مركز بلاغات العنف الأسري البلاغات على الرقم المجاني 1919 على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ما المقصود بالعنف الأسري في السعودية؟
يستخدم نظام الحماية من الإيذاء مصطلح «الإيذاء»، ويشمل في السياق الأسري صورًا متعددة من إساءة المعاملة، ولا يقتصر على الاعتداء الجسدي. ويشمل ذلك إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو الجنسية أو التهديد بها، إلى جانب بعض صور التقصير في توفير الحاجات الأساسية لمن تجب رعايته.
لذلك قد تدخل الواقعة في نطاق الحماية حتى إذا لم توجد إصابة جسدية ظاهرة. فالتهديد المستمر أو الإساءة النفسية أو الامتناع عن توفير حاجات أساسية في الحالات التي يوجب فيها النظام ذلك قد تحتاج إلى تقييم باعتبارها صورة من صور الإيذاء.
ولا يعني ذلك أن كل خلاف بين أفراد الأسرة يصبح قضية عنف أسري. فالمشادة العارضة أو الاختلاف الأسري يختلف عن سلوك يتضمن إيذاءً أو تهديدًا أو استغلالًا تتوافر فيه عناصر الحماية النظامية.
يمكن مراجعة النص الرسمي في نظام الحماية من الإيذاء لمعرفة التعريف النظامي ونطاق الحماية.
كيف يتم رفع قضية عنف أسري في السعودية؟
يبدأ التعامل مع كثير من حالات العنف الأسري ببلاغ، ثم يتحدد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى حماية اجتماعية أو تدخل أمني أو تحقيق أو مسار قضائي آخر. لذلك لا توجد خطوة واحدة يمكن تعميمها على كل حالة باسم «رفع قضية عنف أسري».
يمكن أن يكون البلاغ من الشخص الذي تعرض للإيذاء، كما يوجب النظام الإبلاغ عن حالات الإيذاء عند الاطلاع عليها وفق الأحكام المنظمة لذلك. وتتولى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والشرطة استقبال هذه البلاغات كل ضمن اختصاصه.
ويوضح الجدول التالي الخطوة الأولى بحسب طبيعة الحالة:
| الحالة | الخطوة الأولى التي تحتاج إلى بحث |
|---|---|
| وجود خطر فوري على السلامة | طلب تدخل الجهات الأمنية فورًا وعدم انتظار اكتمال الأدلة. |
| وجود حالة إيذاء أسري تحتاج إلى حماية | تقديم بلاغ إلى مركز بلاغات العنف الأسري 1919. |
| ظهور شبهة جريمة في الواقعة | الإحالة للجهات المختصة بالضبط والتحقيق بحسب الحالة. |
| عنف بين الزوجين مع تعذر استمرار الزواج | بحث مسار الحماية أولًا، ثم طلب فسخ عقد الزواج للضرر إذا توافرت شروطه، بحسب حالة الزوجين. |
| تأثر حضانة الأطفال أو سلامتهم | بحث حماية الطفل ومسار الحضانة وفق الوقائع ومصلحة المحضون. |
المهم ألا تخلط بين البلاغ ودعوى الأحوال الشخصية. البلاغ يهدف إلى التعامل مع واقعة الإيذاء والحماية منها، بينما قد توجد إلى جانبه دعوى فسخ عقد زواج أو حضانة أو مطالبة أخرى لها شروط وإجراءات مستقلة.
ويلخص الإنفوغرافيك التالي الخطوة المناسبة عند التعامل مع العنف الأسري في السعودية، من طلب الحماية والبلاغ إلى تقييم الحالة وتحديد المسار التالي:

كيف أبلغ عن العنف الأسري وماذا يحدث بعد البلاغ؟
يمكن الإبلاغ عن العنف الأسري من خلال مركز بلاغات العنف الأسري على الرقم المجاني 1919، الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. كما تتيح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قنوات أخرى ضمن خدمة الإبلاغ الرسمية، ومنها البريد الإلكتروني 1919@hrsd.gov.sa.
ومن النقاط المهمة أن خدمة البلاغ الرسمية لا تشترط وجود مستندات عند تقديم البلاغ. لذلك لا تؤخر التواصل بسبب عدم امتلاكك تقريرًا طبيًا أو ملفًا مكتملًا، خصوصًا عندما تكون هناك حاجة إلى حماية عاجلة.
بعد استلام البلاغ تمر الحالة بالتقييم والتصنيف وفق درجة الخطورة، ثم يمكن إحالتها إلى مركز الحماية المختص. وعندما يستدعي الأمر تدخلًا عاجلًا، ينسق مركز البلاغات مع الجهات الأمنية، وقد تحال الحالة للتحقيق إذا كانت الوقائع تستوجب ذلك.
يمكن الرجوع إلى خدمة الإبلاغ عن العنف الأسري لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتأكد من القنوات الرسمية المحدثة.
هل تم تقديم البلاغ بالفعل وأصبح لديك تحقيق أو نزاع أسري مرتبط بالحالة؟ يمكن لفريق الصفوة مراجعة المحاضر والمستندات وتوضيح المسار القانوني الذي يحتاجه ملفك بعد مرحلة الحماية والبلاغ.
ما الحماية التي يمكن اتخاذها في حالات العنف الأسري؟
تختلف إجراءات الحماية بحسب درجة الخطر ونوع الإيذاء، ولا تقتصر الحماية على فتح قضية جنائية. يهدف نظام الحماية من الإيذاء إلى توفير المساعدة والمعالجة والإيواء والرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية عند الحاجة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات النظامية لمساءلة المتسبب.
إذا ظهر من البلاغ أن الحالة خطرة أو تشكل تهديدًا لحياة الشخص المتضرر أو سلامته أو صحته، يسمح النظام باتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات الأمنية لضمان سلامته. ويمكن أن تشمل التدابير، بحسب الحالة، نقله أو اتخاذ ترتيبات إيواء مناسبة حتى زوال الخطر.
كما تراعي الجهة المختصة عند التعامل مع الحالة درجة العنف ونوعه وتكراره، وألا يؤدي الإجراء المختار إلى ضرر أشد على المتضرر أو وضعه الأسري والمعيشي.
وتنظم اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء تفاصيل استقبال البلاغات والإحالة وإدارة الحالات وإجراءات الحماية.
كيف يمكن إثبات العنف الأسري؟
لا تحتاج إلى إثبات كامل قبل تقديم البلاغ، لكن وجود أدلة مرتبطة بالواقعة قد يكون مهمًا لاحقًا عند التحقيق أو التقاضي. لذلك يجب التفريق بين متطلبات طلب الحماية العاجلة وبين بناء ملف إثبات لقضية أصبحت محل تحقيق أو دعوى.
بحسب طبيعة الواقعة، قد تساعد مستندات مثل التقرير الطبي عند وجود إصابة، والرسائل التي تتضمن تهديدًا، والصور أو التسجيلات النظامية ذات الصلة، وشهادة من عاين الواقعة، ومحاضر البلاغات السابقة، وأي مستند يوضح تكرار الإيذاء أو توقيته.
يفضل عند ترتيب الملف أن تبدأ بأبسط تسلسل ممكن:
- متى وقعت الحادثة؟
- ماذا حدث تحديدًا؟
- من كان حاضرًا؟
- هل نتجت إصابة أو تهديد أو ضرر يمكن توثيقه؟
- هل سبق تقديم بلاغات أو مراجعة جهة طبية؟
لا تعدل الرسائل أو الصور ولا تقتطع الأدلة بطريقة تغير معناها. واحفظ النسخ الأصلية قدر الإمكان، لأن وزن كل دليل وقبوله يتحدد وفق طبيعته وطريقة الحصول عليه وصلته بالواقعة.
ما عقوبة العنف الأسري في السعودية؟
يعاقب نظام الحماية من الإيذاء على أفعال الإيذاء التي تشكل جريمة بالسجن والغرامة أو بإحدى العقوبتين، مع عقوبات أشد في حالات محددة.
وفق المادة 13 المعدلة من النظام، تكون العقوبة الأساسية السجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة، وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف ريال ولا تزيد على خمسين ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، دون إخلال بأي عقوبة أشد مقررة شرعًا أو نظامًا.
وتشدد العقوبة في الحالات التي حددها النظام، ويوضح الجدول أهم الفروق:
| الحالة | نطاق العقوبة الوارد في النظام |
|---|---|
| الجريمة في صورتها الأساسية | السجن من شهر إلى سنة، وغرامة من 5,000 إلى 50,000 ريال، أو إحدى العقوبتين. |
| الحالات المشددة المحددة في المادة 13 | السجن من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من 50,000 إلى 300,000 ريال. |
| العود | تضاعف العقوبة الموقعة. |
وتشمل الحالات المشددة التي نص عليها النظام صورًا مثل وقوع الإيذاء على شخص من ذوي الإعاقة أو أحد الوالدين أو من تجاوز الستين عامًا، وبعض الحالات المتعلقة بالحمل، أو استخدام سلاح، أو تعدد أفعال الإيذاء في الواقعة، إلى جانب حالات أخرى محددة في النص.
لذلك لا يمكن تحديد عقوبة حالة بعينها بمجرد وصفها بأنها «عنف أسري»؛ بل يجب معرفة طبيعة الفعل والضرر والظروف المصاحبة له والتكييف الذي تنتهي إليه الجهات المختصة.
هل يؤثر العنف الأسري على فسخ عقد الزواج أو الحضانة؟
قد يرتبط العنف الأسري بمسائل الأحوال الشخصية، لكن بلاغ الإيذاء لا يحل تلقائيًا محل طلب فسخ عقد الزواج أو دعوى الحضانة. لكل مسار موضوعه وأدلته وطلباته، وقد تتداخل الوقائع نفسها في أكثر من ملف.
إذا كان الإيذاء واقعًا بين الزوجين وأصبح استمرار العلاقة متعذرًا، فقد تحتاج الزوجة إلى تقييم طلب فسخ عقد الزواج للضرر إذا توافرت شروطه وأمكن إثبات الضرر. ويمكن مراجعة دليل فسخ عقد النكاح بسبب الضرب لمعرفة الفرق بين مسار الحماية ومسار إنهاء العلاقة الزوجية.
كما أن الأذى النفسي أو سوء العشرة قد يرتبط في بعض الملفات بمسائل الطلاق للضرر وحقوق الزوجة، وفق الوقائع وما يمكن إثباته.
وعندما يمتد الإيذاء إلى الأطفال أو يؤثر في سلامتهم، تصبح مصلحة المحضون عنصرًا مستقلًا عند النظر في مسائل الحضانة. ويمكن الاطلاع على دليل شروط الحضانة وأسباب سقوطها لفهم كيفية تعامل النظام مع سلامة المحضون دون افتراض أن مجرد البلاغ يحسم الحضانة تلقائيًا.
هل بلاغ العنف الأسري سري؟
الأصل هو المحافظة على سرية هوية المبلغ عن حالة الإيذاء، مع وجود استثناءات منظمة عندما تقتضي معالجة الحالة أو تطلب جهة مختصة الإفصاح وفق الضوابط.
تنص اللائحة التنفيذية على المحافظة على سرية هوية المبلغ وعدم الإفصاح عنها إلا بحسب الحاجة والضوابط المحددة، كما يلتزم من يطلع بحكم عمله على معلومات البلاغ بالمحافظة على سريتها.
وهذه السرية مهمة لحماية نظام الإبلاغ وتشجيع تقديم البلاغات بحسن نية، لكنها لا تعني أن هوية المبلغ لا يمكن كشفها في أي ظرف مهما كان؛ فاللائحة تضع حالات محددة للإفصاح عند الضرورة أو بطلب رسمي مسبب.
متى تحتاج إلى محامٍ في قضية عنف أسري؟
لا تحتاج إلى محامٍ حتى تتمكن من تقديم بلاغ العنف الأسري، لكن الاستشارة القانونية تصبح أكثر أهمية عندما تتحول الحالة إلى تحقيق أو قضية أو تتداخل مع حقوق أسرية أخرى.
قد تحتاج إلى مراجعة قانونية إذا أصبح هناك محضر تحقيق، أو اتهام جزائي، أو مطالبة بالتعويض، أو طلب فسخ عقد الزواج أو دعوى حضانة، أو إذا كانت لديك أدلة كثيرة وتحتاج إلى معرفة ما يرتبط منها بالمسار القانوني الصحيح.
يمكن كذلك مراجعة صفحة خدمات محامي الأحوال الشخصية إذا كانت واقعة الإيذاء مرتبطة بالزواج أو الحضانة أو الحقوق الأسرية.
وعند الحاجة إلى مراجعة أولية للمحاضر أو الأدلة أو المسار بعد تقديم البلاغ، يمكن طلب استشارة قانونية عبر واتساب لعرض تفاصيل الملف وتحديد نوع الإجراء الذي يحتاج إلى بحث.
الأسئلة الشائعة عن العنف الأسري في السعودية
تجيب الأسئلة التالية عن أكثر النقاط العملية المتعلقة بالبلاغ والحماية وإثبات الإيذاء والمسار الذي يلي تقديم البلاغ:
كيف أرفع قضية عنف أسري في السعودية؟
لا يبدأ كل ملف عنف أسري بدعوى أمام المحكمة. يمكن أن يبدأ المسار ببلاغ إلى مركز بلاغات العنف الأسري 1919 أو الشرطة، ثم تُقيّم الحالة وتتخذ إجراءات الحماية والإحالة بحسب درجة الخطورة وطبيعة الواقعة. وإذا ظهرت جريمة أو نزاع أسري مستقل، ينتقل الملف إلى المسار المختص.
ما رقم بلاغ العنف الأسري في السعودية؟
الرقم الرسمي لمركز بلاغات العنف الأسري هو 1919. يستقبل المركز البلاغات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع من مختلف مناطق المملكة، كما تتيح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية البريد الإلكتروني 1919@hrsd.gov.sa ضمن قنوات تقديم البلاغ.
هل أحتاج تقريرًا طبيًا قبل تقديم بلاغ العنف الأسري؟
لا. خدمة الإبلاغ الرسمية لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لا تشترط مستندات لتقديم البلاغ. قد يكون التقرير الطبي أو غيره من الأدلة مهمًا لاحقًا في بعض الحالات لإثبات الإصابة أو دعم التحقيق، لكن لا ينبغي تأخير البلاغ العاجل بسبب عدم وجوده.
هل العنف النفسي والتهديد يدخلان ضمن العنف الأسري؟
نعم، يشمل تعريف الإيذاء في نظام الحماية من الإيذاء إساءة المعاملة النفسية والتهديد بها إلى جانب الإساءة الجسدية والجنسية. ويظل تقييم الواقعة نفسها مرتبطًا بطبيعة السلوك والوقائع والأدلة، لذلك لا تتحول كل مشادة أو خلاف عابر تلقائيًا إلى جريمة إيذاء.
ماذا يحدث بعد تقديم بلاغ العنف الأسري؟
يتم استقبال البلاغ وتقييمه وتصنيفه بحسب درجة الخطورة، ثم يمكن إحالته إلى مركز الحماية المختص. وفي الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل يجري التنسيق مع الجهات الأمنية، وقد تحال الواقعة للتحقيق إذا ظهرت شبهة جريمة تستوجب اتخاذ الإجراءات النظامية.
هل يمكن لشخص غير الضحية تقديم بلاغ عن العنف الأسري؟
نعم. ينص نظام الحماية من الإيذاء على الإبلاغ عن حالات الإيذاء، ولا يقتصر استقبال البلاغ على الشخص الذي تعرض له مباشرة. كما توجد التزامات خاصة على جهات وموظفين وعاملين يطلعون بحكم عملهم على حالات إيذاء وفق أحكام النظام.
هل بلاغ العنف الأسري يعني تلقائيًا فسخ الزواج أو سحب الحضانة؟
لا. بلاغ الإيذاء وطلب فسخ عقد الزواج ومسائل الحضانة مسارات مختلفة. قد تكون الواقعة نفسها مؤثرة في نزاع أسري لاحق إذا ثبتت وكانت مرتبطة بالطلبات المطروحة، لكن تقديم البلاغ وحده لا يعني صدور حكم بفسخ الزواج أو انتقال الحضانة بصورة تلقائية.
احمِ السلامة أولًا ثم حدد المسار القانوني
التعامل مع العنف الأسري في السعودية يبدأ بحماية الشخص المتضرر وتقديم البلاغ المناسب، وليس بمحاولة معرفة اسم الدعوى قبل طلب المساعدة. بعد استقرار الحالة يمكن تقييم ما إذا كان الملف يحتاج إلى تحقيق جزائي أو دعوى أسرية أو مطالبة أخرى.
احتفظ بما يتوافر لديك من مستندات ومعلومات دون أن تجعل جمعها سببًا لتأخير الحماية العاجلة، وميّز دائمًا بين بلاغ الإيذاء وبين الدعاوى التي قد تنشأ عنه لاحقًا.
هل تجاوزت مرحلة البلاغ وأصبحت أمام تحقيق أو قضية أسرية مرتبطة بالإيذاء؟ أرسل ملخص الملف والمستندات المتاحة لفريق الصفوة لتحديد المسار القانوني الذي يحتاج إلى مراجعة.
المصادر النظامية والرسمية
اعتمد هذا الدليل على النصوص والخدمات الرسمية التالية:
- نظام الحماية من الإيذاء – هيئة الخبراء بمجلس الوزراء.
- اللائحة التنفيذية لنظام الحماية من الإيذاء – وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
- خدمة الإبلاغ عن العنف الأسري – وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
- نظام حماية الطفل – للحالات التي يكون فيها المتضرر طفلًا.
تنويه قانوني: المعلومات الواردة للتوعية العامة ولا تغني عن تقييم الحالة الفردية. تختلف الإجراءات بحسب نوع الإيذاء ودرجة الخطورة والأدلة والأطراف والجهة التي تتولى الملف. وإذا كان هناك خطر عاجل على السلامة، تكون الأولوية للتواصل مع الجهات الرسمية المختصة.

مستشار قانوني يحمل درجة البكالوريوس في القانون من جامعة القاهرة المرموقة. يمتلك خبرة واسعة تزيد عن 25 عامًا في المجالات الجنائية والمدنية والأسرية، حيث حقق إنجازات بارزة ساهمت في ترسيخ مكانته كقيمة مضافة في أي فريق قانوني.




