تُعد عقوبة الابتزاز في السعودية من العقوبات التي شدّد عليها النظام لحماية الأفراد من التهديد أو الضغط أو استغلال الصور والمحادثات والبيانات الخاصة. وقد يكون الابتزاز مباشرًا أو إلكترونيًا عبر واتساب أو منصات التواصل أو البريد الإلكتروني أو الحسابات الوهمية.
ويزداد خطر الابتزاز الإلكتروني في السعودية عندما يكون مصحوبًا بطلب مال، أو تهديد بنشر صور أو مقاطع، أو تشهير، أو اختراق حسابات. لذلك نوضح في هذا المقال العقوبة النظامية، وكيفية إثبات الابتزاز، وطرق الإبلاغ عبر القنوات الرسمية، ومتى تحتاج إلى محامي ابتزاز لمراجعة موقفك القانوني.
هل تتعرض لابتزاز أو تهديد إلكتروني وتخشى نشر صور أو محادثات؟ لا تتصرف تحت الضغط، أرسل ملخص الحالة لفريق الصفوة لمراجعة الأدلة وتوضيح الخطوة النظامية المناسبة.
جدول المحتويات
ما هو الابتزاز في القانون السعودي
تعريف الابتزاز في القانون السعودي هو سلوك إجرامي يقوم فيه الجاني بتهديد شخص آخر بإلحاق ضرر بسمعته أو خصوصيته أو مصالحه، مقابل حمله على القيام بعمل معين أو دفع مبلغ مالي أو تقديم منفعة.
ويُعد الابتزاز الإلكتروني من أكثر الصور شيوعًا اليوم، لأنه يعتمد على استخدام وسيلة تقنية مثل الرسائل أو الحسابات الرقمية أو الصور أو المقاطع أو المحادثات الخاصة للضغط على الضحية ودفعه إلى دفع مال أو تنفيذ طلب معين أو الامتناع عن تصرف مشروع.
ويُفهم من التطبيق القضائي أن الابتزاز يتحقق عند توافر عنصرين أساسيين:
- وجود تهديد جدي.
- وجود طلب مقابل هذا التهديد.
فإذا كان هناك تهديد دون طلب مقابل، فنكون أمام “تهديد” فقط. أما إذا اقترن بطلب مال أو منفعة، أصبح “ابتزازًا” معاقبًا عليه.
ويعاقب المشرع على هذا الفعل بموجب المادة الثالثة، الفقرة الثانية من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/17 بتاريخ 8/ 3/ 1428.

أشكال الابتزاز
من أشكال الابتزاز:
- الابتزاز المالي: تهديد الضحية بفضح أسراره أو معلوماته الشخصية مقابل مبلغ مالي.
- الابتزاز الإلكتروني: استهداف الضحية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي لابتزازه.
- الابتزاز بالصور والفيديو: تهديد بنشر محتوى مصور خاص دون موافقة الضحية.
- الابتزاز بالبيانات: الاستيلاء على بيانات مصرفية أو وثائق رسمية وتهديد بنشرها.
أركان جريمة الابتزاز في النظام السعودي
لفهم حكم الابتزاز في القانون السعودي لا بد من تحليل أركان الجريمة، لأن سقوط أحدها يؤدي إلى انتفاء المسؤولية الجنائية.
أولًا: الركن المادي
وهو الفعل الظاهر المتمثل في:
- إرسال رسائل تهديد.
- نشر أو التلويح بنشر صور.
- تسجيل مكالمات بقصد الضغط.
- اختراق حسابات وتهديد أصحابها.
ويكفي مجرد التهديد الجدي حتى لو لم يتم تنفيذ النشر فعليًا.
ثانيًا: الركن المعنوي (القصد الجنائي)
يجب أن يكون الجاني:
- عالمًا بأن فعله يشكل تهديدًا.
- متجه الإرادة إلى تحقيق منفعة غير مشروعة.
فلو كان الفعل بدافع المزاح غير الجدي، قد تنتفي المسؤولية، لكن تقدير ذلك يعود للمحكمة.
ثالثًا: ركن الإكراه أو الضغط
التهديد يجب أن يكون مؤثرًا في إرادة المجني عليه.
أي أن يؤدي إلى خوف حقيقي يجعله يستجيب للطلب.
وهنا يتضح ما الفرق بين التهديد والابتزاز؟
- التهديد: وعيد بإلحاق ضرر دون طلب مقابل.
- الابتزاز: تهديد مقرون بطلب منفعة مالية أو معنوية.
عقوبة الابتزاز في السعودية
نصت المادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية على معاقبة كل من يقوم بالمساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف أو التقنيات المعلوماتية.
وتتمثل عقوبة الابتزاز في السعودية في الحالات الإلكترونية في:
- السجن مدة لا تزيد على سنة.
- غرامة لا تزيد على 500,000 ريال.
- أو بإحدى هاتين العقوبتين.
عقوبة الابتزاز الإلكتروني في نظام مكافحة جرائم المعلوماتية
تدخل كثير من صور الابتزاز الإلكتروني ضمن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، خاصة إذا تم التهديد أو الابتزاز عبر رسائل أو حسابات تواصل أو بريد إلكتروني أو صور أو مقاطع أو أي وسيلة تقنية أخرى. وقد تصل العقوبة في بعض صور الابتزاز الإلكتروني إلى السجن مدة لا تزيد على سنة، أو غرامة لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، بحسب الوقائع والأدلة.
ولا يتم تقييم الواقعة من عنوانها فقط، بل من خلال مضمون التهديد، ووسيلة الابتزاز، وما إذا كان المبتز طلب مالًا أو منفعة، أو هدد بنشر صور أو محادثات، أو قام فعليًا بالتشهير أو الاختراق أو الاستيلاء على بيانات.
متى تكون العقوبة السجن حتى سنة والغرامة حتى 500 ألف ريال؟
تظهر هذه العقوبة غالبًا عندما يكون الفعل قائمًا على تهديد أو ابتزاز عبر وسيلة إلكترونية لحمل الضحية على دفع مال أو تنفيذ طلب أو الامتناع عن تصرف، مثل:
- التهديد بنشر صور أو محادثات خاصة.
- طلب مبلغ مالي مقابل عدم النشر.
- ابتزاز الضحية عبر حساب وهمي.
- تهديد شخص بفضح بياناته أو معلوماته الخاصة.
- استخدام الهاتف أو المنصات الرقمية للمساس بالحياة الخاصة.
متى قد تختلف العقوبة بحسب الفعل؟
قد تختلف العقوبة أو تتعدد الأوصاف النظامية إذا اقترن الابتزاز بأفعال أخرى، مثل اختراق حساب، أو نشر محتوى فعليًا، أو تشهير، أو استيلاء على بيانات، أو احتيال مالي. لذلك من المهم مراجعة الوقائع والأدلة قبل تقدير المسار القانوني المناسب.
صور الابتزاز الإلكتروني في السعودية
لا تختلف خطورة الابتزاز بحسب الوسيلة فقط، بل بحسب ما يطلبه المبتز وما يهدد بنشره أو فعله. ومن أبرز صور الابتزاز الإلكتروني:
ابتزاز الصور والفيديو
يحدث عندما يهدد الجاني بنشر صور أو مقاطع خاصة للضحية أو إرسالها للأهل أو جهة العمل أو مواقع التواصل. وتزداد خطورة هذه الصورة لأنها تمس الحياة الخاصة والسمعة مباشرة.
ابتزاز المال
يحدث عندما يطلب المبتز مبلغًا ماليًا مقابل التوقف عن التهديد أو حذف المحتوى أو عدم نشره. ولا يُنصح بدفع المال؛ لأن الدفع قد لا ينهي الابتزاز، بل قد يؤدي إلى طلب مبالغ جديدة.
التهديد بالنشر أو التشهير
إذا تجاوز الأمر مجرد التهديد ووصل إلى نشر فعلي أو تشهير، فقد تتداخل الواقعة مع جرائم أخرى مرتبطة بالتشهير أو المساس بالحياة الخاصة أو إساءة استخدام وسائل التقنية.
الابتزاز بعد اختراق حساب
قد يبدأ الابتزاز باختراق حساب في واتساب أو سناب شات أو البريد الإلكتروني، ثم استخدام الصور أو المحادثات أو البيانات المخزنة داخله للتهديد. في هذه الحالة قد تجتمع جريمة الابتزاز مع جرائم دخول غير مشروع أو استيلاء على بيانات بحسب الوقائع.
عقوبة الابتزاز والتشهير في السعودية
إذا اقترن الابتزاز بتشهير فعلي ونشر المحتوى، فإن الجريمة تصبح أشد خطورة، وقد تُطبق عقوبات إضافية تتعلق بالتشهير وإلحاق الضرر بالسمعة.
كيف تثبت قضية الابتزاز الإلكتروني؟
إثبات قضية الابتزاز الإلكتروني يعتمد غالبًا على الأدلة الرقمية، لذلك يجب التعامل مع المحادثات والرسائل بحذر وعدم حذفها أو التفاوض مع المبتز بطريقة عشوائية. وكلما كانت الأدلة أوضح من حيث المصدر، التاريخ، ومضمون التهديد، كان عرض الواقعة على الجهات المختصة أسهل.
- حفظ المحادثات: احتفظ برسائل واتساب أو البريد أو منصات التواصل دون حذف.
- أخذ لقطات شاشة واضحة: يجب أن يظهر اسم الحساب أو الرقم أو الرابط والتاريخ قدر الإمكان.
- حفظ الروابط والحسابات: لا تكتفِ بصورة للحساب، بل احفظ الرابط أو اسم المستخدم.
- تسجيل طلب المبتز: هل طلب مالًا؟ صورة؟ فعلًا معينًا؟ الامتناع عن تصرف؟
- عدم إرسال محتوى جديد: لا ترسل صورًا أو معلومات إضافية تحت الضغط.
- عدم دفع المال دون استشارة: الدفع قد لا ينهي التهديد، بل قد يزيد من ضغط المبتز.
- تقديم البلاغ رسميًا: استخدم القنوات الرسمية واحتفظ برقم البلاغ أو ما يثبت تقديمه.
كيفية الإبلاغ عن ابتزاز إلكتروني عبر كلنا أمن
يمكن الإبلاغ عن الابتزاز الإلكتروني عبر القنوات الرسمية، ومن أبرزها تطبيق كلنا أمن التابع للأمن العام، والذي يتيح للمواطنين والمقيمين تقديم بلاغات أمنية وجنائية متعلقة بانتهاك الحياة الشخصية، والتهديدات، وانتحال الشخصية، والابتزاز، واختراق حسابات التواصل، والتشهير، والاحتيال.
وعند تقديم بلاغ عن ابتزاز إلكتروني، احرص على إرفاق ما تستطيع من أدلة، مثل لقطات الشاشة، روابط الحسابات، أرقام الجوال، المحادثات، أو أي معلومات تساعد الجهة المختصة على فهم الواقعة.
- افتح تطبيق كلنا أمن.
- اختر نوع البلاغ المناسب بحسب الحالة.
- أرفق الأدلة المتاحة دون تعديل أو قص مبالغ فيه.
- اكتب وصفًا مختصرًا وواضحًا للتهديد أو طلب المبتز.
- احتفظ برقم البلاغ للمتابعة عند الحاجة.
هل يمكن الإبلاغ عن الابتزاز عبر هيئة الأمر بالمعروف؟
نعم، توجد خدمة رسمية لمكافحة الابتزاز عبر الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتختص بمكافحة التهديد أو الابتزاز بالصور أو المحادثات أو العلاقات أو طلب الأموال نتيجة التهديد.
ومع ذلك، إذا كان هناك خطر عاجل، أو تهديد بنشر محتوى، أو ابتزاز مالي مستمر، فيجب عدم التأخر في استخدام القنوات الرسمية المناسبة وطلب التوجيه القانوني بحسب طبيعة الحالة.
ماذا يحدث بعد تقديم بلاغ ابتزاز إلكتروني؟
بعد تقديم بلاغ الابتزاز الإلكتروني، تبدأ الجهة المختصة في مراجعة البيانات والأدلة المرفقة، وقد يتم التواصل مع مقدم البلاغ لاستكمال معلومات إضافية أو توضيح الوقائع. ويختلف مسار كل بلاغ بحسب خطورة التهديد، نوع الأدلة، هوية المبتز، وما إذا كان الفعل داخل المملكة أو خارجها.
وفي هذه المرحلة، يُنصح بما يلي:
- عدم حذف المحادثات أو الصور أو الروابط.
- عدم تهديد المبتز أو الدخول في سجال طويل معه.
- عدم نشر الواقعة على وسائل التواصل.
- حفظ رقم البلاغ وأي إشعارات متابعة.
- طلب استشارة قانونية إذا كان هناك تحقيق، مطالبة تعويض، أو تهديد عاجل بالنشر.
كيف تحمي نفسك من الابتزاز الإلكتروني؟
التصرف السريع مهم، لكن التصرف الخاطئ قد يزيد المشكلة. لذلك إذا تعرضت لابتزاز إلكتروني، فابدأ بحماية الأدلة والخصوصية قبل أي رد فعل متسرع.
- لا تدفع المال للمبتز قبل طلب المشورة.
- لا تحذف الرسائل أو المحادثات.
- لا ترسل صورًا أو بيانات إضافية.
- لا تنشر تفاصيل الواقعة على حساباتك.
- غيّر كلمات المرور وفعّل التحقق الثنائي لحساباتك.
- احفظ روابط الحسابات والأرقام المستخدمة في التهديد.
- استخدم القنوات الرسمية للإبلاغ بدل التعامل الفردي مع المبتز.
متى تحتاج إلى محامي ابتزاز إلكتروني؟
قد يكون البلاغ كافيًا في بعض الحالات، لكن وجود محامي ابتزاز يصبح مهمًا عندما تكون الواقعة معقدة، أو يوجد تهديد عاجل بالنشر، أو كانت الأدلة متفرقة، أو احتجت إلى المطالبة بتعويض، أو وجدت اتهامًا موجّهًا إليك وتحتاج إلى دفاع قانوني.
يساعدك المحامي في مراجعة الوقائع، ترتيب الأدلة، توضيح المسار النظامي، وتحديد ما إذا كان الملف يحتاج إلى بلاغ فقط، أو متابعة تحقيق، أو دعوى، أو مطالبة تعويض. ويمكنك الرجوع إلى صفحة محامي ابتزاز في السعودية إذا كنت تحتاج إلى خدمة قانونية مخصصة في بلاغ أو دفاع أو مطالبة تعويض.
هل لديك رسائل تهديد أو ابتزاز وتريد معرفة قوة موقفك؟ راجع الأدلة قبل الرد على المبتز حتى لا تتخذ خطوة تضعف موقفك النظامي.
الأسئلة الشائعة حول عقوبة الابتزاز في السعودية
ما هي عقوبة الابتزاز الإلكتروني؟
عقوبة الابتزاز الإلكتروني في السعودية تصل إلى السجن مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تزيد على 500 ألف ريال أو بإحدى العقوبتين، وفقًا لنظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وقد تتشدد العقوبة بحسب ظروف القضية.
كيف تثبت قضية الابتزاز في السعودية؟
يتم إثبات قضية الابتزاز من خلال الرسائل النصية، تسجيلات المكالمات، الصور، التحويلات المالية، وتقارير الأدلة الرقمية الصادرة من الجهات المختصة، ويُنصح بعدم حذف أي محتوى قبل التبليغ.
ما الفرق بين التهديد والابتزاز؟
الفرق بين التهديد والابتزاز هو أن التهديد وعيد بإلحاق ضرر دون طلب مقابل، أما الابتزاز فهو تهديد مقرون بطلب منفعة مالية أو معنوية مقابل عدم تنفيذ التهديد.
ما الفرق بين الابتزاز والاحتيال الإلكتروني؟
الابتزاز يعتمد على التهديد بنشر معلومات أو صور، بينما الاحتيال الإلكتروني يركز على السرقة أو الاستيلاء على الأموال عبر الخداع. وكلاهما جريمة يعاقب عليها النظام السعودي.
كيف أستعيد صوري المنشورة دون إذني؟
يمكن رفع طلب إزالة محتوى لدى المنصات الإلكترونية ورفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض ومعاقبة الفاعل وحذف المواد وفق أحكام النظام.
هل يسجن المبتز في السعودية؟
نعم، قد يعاقب المبتز بالسجن إذا ثبتت جريمة الابتزاز أو التهديد أو المساس بالحياة الخاصة عبر الوسائل التقنية، وتقدّر الجهة المختصة العقوبة المناسبة بحسب تفاصيل كل واقعة.
كم غرامة الابتزاز الإلكتروني؟
قد تصل غرامة الابتزاز الإلكتروني إلى 500 ألف ريال وفق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، وقد تطبق الغرامة وحدها أو مع السجن بحسب جسامة الفعل.
كيف أبلغ عن ابتزاز إلكتروني؟
يمكنك تقديم بلاغ عبر القنوات الرسمية مثل تطبيق كلنا أمن أو الجهات المختصة، مع إرفاق الأدلة المتاحة مثل المحادثات، أرقام الجوال، روابط الحسابات، ولقطات الشاشة.
هل يمكن الإبلاغ عن الابتزاز عبر كلنا أمن؟
نعم، تطبيق كلنا أمن يتيح تقديم بلاغات أمنية وجنائية تتعلق بالابتزاز والتهديدات واختراق الحسابات والتشهير والاحتيال وغيرها من الجرائم.
هل يمكن الإبلاغ عن الابتزاز عبر هيئة الأمر بالمعروف؟
نعم، توجد خدمة رسمية لمكافحة الابتزاز عبر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خصوصًا في حالات التهديد بالصور أو المحادثات أو طلب المال نتيجة التهديد.
كيف أحفظ أدلة الابتزاز الإلكتروني؟
احفظ المحادثات الأصلية، وخذ لقطات شاشة واضحة، واحتفظ بروابط الحسابات وأرقام الجوال، ولا تحذف الرسائل أو تدفع المال قبل الإبلاغ أو طلب المشورة القانونية.
هل يحق للضحية المطالبة بتعويض عن الابتزاز؟
قد يحق للضحية المطالبة بالتعويض إذا ترتب على الابتزاز ضرر مادي أو معنوي يمكن إثباته، ويُقيّم ذلك بحسب المستندات والوقائع وطبيعة الضرر.
هل يعاقب المبتز إذا كان خارج السعودية؟
إذا كان المبتز خارج السعودية، فقد يختلف مسار التعامل بحسب مكانه والوسيلة المستخدمة والأثر الواقع داخل المملكة. لذلك يجب تقديم البلاغ مع حفظ الأدلة لتقدير الجهة المختصة للإجراء المناسب.
هل حذف المحادثات يضعف بلاغ الابتزاز؟
نعم، حذف المحادثات قد يضعف القدرة على إثبات الواقعة. الأفضل حفظ الرسائل والروابط والحسابات كما هي، ثم تقديم البلاغ وإرفاق الأدلة المتاحة.
متى أحتاج إلى محامي ابتزاز؟
تحتاج إلى محامي ابتزاز إذا كانت الواقعة معقدة، أو كان هناك تهديد عاجل بالنشر، أو رغبت في ترتيب الأدلة، أو متابعة تحقيق، أو المطالبة بتعويض، أو الدفاع عن نفسك إذا وُجه إليك اتهام.
عقوبة الابتزاز في السعودية قد تشمل السجن والغرامة، وتزداد أهمية التعامل الصحيح مع الواقعة إذا كان الابتزاز إلكترونيًا أو مرتبطًا بصور أو محادثات أو تهديد بالنشر. لذلك لا يقتصر الأمر على معرفة العقوبة، بل يبدأ بحفظ الأدلة، وعدم الانصياع للمبتز، واستخدام القنوات الرسمية للإبلاغ.
في مكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية نساعدك على فهم موقفك النظامي، وترتيب الأدلة، وتحديد ما إذا كانت حالتك تحتاج إلى بلاغ فقط، أو متابعة قانونية، أو مطالبة تعويض، أو دفاع أمام الجهات المختصة.
للمزيد يمكنك الاطلاع على عقوبة تصوير بدون اذن في السعودية، كذلك عقوبة التهديد بالهاتف في السعودية، وقد تبحث عن محامي ابتزاز الكتروني في السعودية أو محامي قضايا مواقع التواصل وحماية البيانات الشخصية في السعودية.
المصادر:
- هيئة الخبراء بمجلس الوزراء – نظام مكافحة جرائم المعلوماتية
- المنصة الوطنية الموحدة – كلنا أمن
- الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – خدمة مكافحة الابتزاز

مستشار قانوني يحمل درجة البكالوريوس في القانون من جامعة القاهرة المرموقة. يمتلك خبرة واسعة تزيد عن 25 عامًا في المجالات الجنائية والمدنية والأسرية، حيث حقق إنجازات بارزة ساهمت في ترسيخ مكانته كقيمة مضافة في أي فريق قانوني.




